مدرسة الاشرفية فيها الكم الهائل من هذه الفنون وهي ملخص لمراحل الفنون التاريخية التي تعطي مدرسة فنية وتشكيلية ومدرسة في تنوع الخطوط، اذ يوجد بها حوالى سبعة خطوط لا يعرف الى أي من الفنون المسماة ترجع هذه الابتكارات.
وهي غير مدركة تماماً وتعز بالذات هي من تفردت بهذا اللون من الخطوط، وترميم مدرسة الاشرفية عمل مهم جداً، وقد انقذت حتى الآن المنارة التي كانت متآكلة من الداخل من خلال تغيير بحدود عشرين خشبة بطول ثلاثة آلاف ذراع.
كما تم ترميم بعض الجهات التي كانت متضررة خصوصاً الاساسات وهناك اضافة جديدة للنشاط السياحي برزت مع الاكتشاف الجديد للبدروم.
فيما يتعلق بالجانب الفني العمل متواصل من حيث الزخارف الملونة والجصية وفي المرحلة الثانية من الترميمات يكون جامع الاشرفية قد اشرف على الانتهاء وتم التخلص من المناطق المتضررة من التداعيات وبعدها سيكون العمل مباشرة قد توجه الى ترميم النقوش الزخرفية ومن ضمن المشاريع التي تنشط الهيئة العامة للآثار فرع تعز من خلالها لإيلاء الآثار جل اهتماماتها تأتي مدرسة المعتبية التي عملت الهيئة على تخليصها من الاضرار.
ولما لعتبات المدرسة من اهمية تمثل روابط تحفظها من الضربات والهزات الارضية عملت الخطوة الاولى على التخلص من العتبات المتآكلة، لكن الفضل يعود للصندوق الاجتماعي للتنمية الذي يساعد في ذلك وهو الذي ينفق على ترميم المدارس الاسلامية والرسولية تحديداً وبعد مدرسة المعتبية ستكون خطوة الدخول التالية الى ترميم باب موسى والباب الكبير وهذا الكم من المشاريع في المدينة هي ثورة في ترميم الآثار.
لذا فإنه لابد من زيارة " الأشرفية " إذا كنت في تعز ،
ولابد أن تزور المظفر ضريح ولي الله " عبد الهادي السودي " وقبته العظيمة .. كما عليك إن أردت زيارة القباب المهجورة الصغيرة في الأزقة والبنايات المهجورة وأضرحة وأسوار قديمة أخذ الدهر الكثير منها .
( الأشرفية .. ساعد الفجر .. زند النهار .. خانة اللفتة القمرية في شحوب المقابر .. إنها أخر سكرة وصلت إليها قاذفات الروح .. هي صبح قال أشهى الأغاني وأيقظ الغفوات ) .
::::::
::::::
الخميس, 03 سبتمبر, 2009
من أزهى الجوامع والمساجد في اليمن جامع الأشرفية الذي يعتبر من أروع العمارة اليمنية بصورة عامه والأجود من عمارة الدولة الرسولية بصورة خاصة ، وقد أنشأه الملك الأشرف إسماعيل بن العباس ، وكان ابتداء عمارته كما كتب في قاعدة المئذنه الشرقية أعلى مدخلها ؛ في ثاني ربيع الآخر سنة ثمانمئه هجرية . ويعتبر جامع الأشرفية بيتاً للصلاة ومدرسة ، وهو عبارة عن قبة كبيرة مركزية محمولة على أربعة عقود ، وفيه جناحان شرقي وغربي كل منهما مغطى بأربع قباب وجميع القباب ذات مركزين ، ولهذا الجامع مئذنتان جميلتان ، تتماثلان فيما بينهما تماثلاً كبيراً والمنظر فتحته تشير إلى اتجاه القبلة ، وإضافة إلى ذلك بضع مساجد سلمت من البلى منها مسجد عبد الهادي( (دائرة المعارف 1933، 305) .
الكثير من مثقفي تعز لا يرغبون في الابتعاد عن هذه القداسات ، ويشبهون الذي يعتاد على المثول اليومي أمام هذه الصروح بأنه يشبه الساكنين جوار الكعبة ..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








